الفراشة  «^»   عاشق التاريخ  «^»  الحلم  «^»   جنة المعنى  «^»  طيبة  «^»  يمّه  «^»  حمام الدار  «^»  نفرتيتي  «^»  أخت الورد  «^»  حوار جديد الشعر


مكتبة الشعر
عودة امريء القيس
زيارة

عبد الله الصيخان

من هاهنا .. نهر الطفولة مر
هذي سدرة الجيران تسدل ظل خضرتها على الجدران
وضممت لي من سدرها ما يملأ الكفين ..
ثم شممته ...
فرجعت طفلا
الله يا نهر الندى
كم كنت أحلى ؟
من هاهنا نهر الطفولة سال
فانسابي وئيدا يا خطاي
بين ما يدع المكان على التراب
وبين ما يدع الفتى تحت الأظافر من تراب .
وتماثلي يا شهقتي الأولى
وتعال يا نهر الندى
والمس حبابي
وتذكري يا روح جيراني.. فهم ملح الحيا
أ أما وقد طار الحمام على رؤوس النخل
فأقول سلم يا حمام على صحابي
وكأنني اما أصخت السمع ارهف بوح ضحكتها الخفيضة ..
في ثيابي
وأقول سلم يا حمام
قبل أظافرها وقل
مضناك أسقمه النوى
(أو قيل جن ؛ يمضي إلى الصحراء يلتقط الحصى ويعيد نسج حكاية المجنون)
لا ليله ليل
ولا أيامه مثل النهار
أي والذي جعل النساء خبيئة الصحرا ..
وصب سنى المجرة في زجاج كالمدار..
ما مر ساف في خيال الرمل
إلا وهي فوق الرمل .. ذاري
أو مر موج في خيال البحر
إلا وهي رعشته التي نسجت على مهل إزاري
وقل لها أنى تعبت من الجوى
عطشان .. أنتهب الخطى شوقا إليها
وكأنني النجم الذي أبدا
طوال الدهر ساري
فمتى تفك حبيبتي الأولى ...
إساري .

نشر بتاريخ 19-08-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 1.67/10 (330 صوت)


 



Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © 2008 www.diwanona.com - All rights reserved


القائمة البريدية | سجل الزوار | الفيديو | الصوتيات | الصور | مكتبة الشعر | الرئيسية